مؤسسة الحب والحنان القرانيه
اهلا وسهلا بكم في موقع الالكتروني لمؤسسة الحب والحنان القرانية
المدرسة عبارة عن كيان مستقل ذا سيادة ويكون القرآن هو المصدر الأساسي لعملها تضم مجموعة من الشباب العاملين في مجال القرآن الكريم بكافة أختصاصاته وتكون طبيعة عملها بالقيام بفتح الدورات الخاصة والعامة في الأخلاق وتعليم القرآءة الصحيحة والتلاوة وحفظ القرآن الكريم على مدار السنة وفتح الدورات التخصصية لمعلمي القرآن ودورات في التفسير وعلوم القرآن .
العراق-البصره-حي الجامعه

يمكنكم ايضا زيارتنا على ايضاً على الفيس بوك :
www.facebook.com/lh4quran

مؤسسة الحب والحنان القرانيه

مؤسسة الحب والحنان القرانيه مدرسه مستقلة لاتنتمي الى اي جهة- تهتم بنشر وتطوير الثقافه القرآنيه و رفد المسيره القرآنيه بالقراء والحفاظ ومن كلا الجنسين العراق-البصره-حي الجامعه
 
الرئيسيةبحـثالمجموعاتالموقع تحت الصيانة يرجى متابعة اخر الاخبار ونشاطات على صفحتناالتسجيلمن نحنللأ تصال بنادخول
أبرز النشاطات العامة لمؤسسةالحب والحنان القرآنية 1. أقامة الدورات الصيفية والربيعية للسنة الحادي عشر على التوالي . 2. اقامة مايقارب (70) أمسية قرآنيه في مختلف مناطق محافظة البصرة 3. أقامة (160 )ختمة قرانية كاملة في الجوامع والحسينيات وبيوت المؤمنين . 4. اقامة ختمة قرانية كاملة يومية مقسمة على (120) شخص لكل شخص نصف حزب . 5. أقامة عدة سفرات للمزارات الشيعية وسفرات ترفيهيه لطلاب وطالبات المدرسة. 6. اقامة الدروس العملية في الاخلاق ***أما الجانب النسوي في المدرسة 1. دورة مستمرة على طول السنة في الاخلاق ومجاهدة النفس وتعليم القراءة الصحيحة . 2. اقامة دورات صيفية وربيعية للناشئات والكبار . 3. اقامة اربع ختمات قرانية كاملة . 4. احياء المناسبات الدينية من وفيات و ولادات الائمة الاطهار . 5. المشاركة الفعالة في احتفاليات المدرسة واجتماعاتها . الهدف الاساسي من كل هذه النشاطات هو تربية جيل انساني متكامل روحياً ومن جميع الجوانب الاسلامية *علماً ان المؤسسة مستقلة استقلال تام حيث انها لاتنتمي الى اي حزب او الى اي جهة سياسية أو جهة دينية وأنما عبارة عن مؤسسة تعلم وتحفظ القران الكريم وفق وصايا المرجعيا العليا في النجف الاشرف *****************
تابعونا على الفيس بوك
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
حكم الامام علي عليه السلام
انتبه انتبه نحن في عصر الظهور الامام المهدي عج
صور طلاب المدرسه مع القارئ الدولي محمد الطاروطي/رمضان2011
نشاط مدرسة الحب والحنان القرآنيه في شهر رمضان 1433/2012
ماتيسر من سورة الانسان للقارئ الحاج ميثم التمار (طور عراقي حزين)
فضل كل سورة من القران
اسماء الملائكة واعماله
مجموعة جيدة من تلاوات القارئ الإيراني المبدع حامد شاكر نجاد
قصة أهل الكهف
صور الطلاب في الزياره الثانيه لحسينية الحاج داوود العاشور/رمضان2011

شاطر | 
 

 تفسير سورة الكوثر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الزهراء
Admin


عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 07/07/2010

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الكوثر   الخميس أغسطس 25, 2011 9:42 am



بسم الله الرحمن الرحيم
( إنّا أعطيناك الكوثر ، فصل لربك وانحر ، إن شانئك هو الأبتر)
سبب نزول السورة : نزلت عندما وصف العاص بن وائل الرسولَ (ص) بالأبتر ، بعد ما مات ابنه القاسم ثم عبد الله .
معاني الكلمات : (الكوثر) : الخير الكثير / (وانحر) : وارفع يديك إلى منحرك حال التكبير في الصلاة / (شانئك) : مبغضك /(الأبتر) : المنقطع النسل . (1) عطاء غير مجذوذ :
كل عملية عطاء لا بد أن تتوافر فيها العناصر الثلاثة التالية : المعطي و المعطى إليه و العطية ، فإذا نقص عنصر واحد منها فلن تكون عملية عطاء حقيقية ، بل ستكون عملية تمثيلية أو تضليلية ، وقد أعطى الله تعالى رسولنا الكريم الكوثر ( التي من ضمن معانيها الأساسية ذرية الرسول ونسله (ص) ) ، فهذه عملية إعطاء حقيقة نجدها جليّة ومتحققة عندما رُزق الرسول (ص) بفاطمة (ع) لتنحدر منها الذرية الطاهرة . وفي التعبير القرآني فإنّ ( إنّا ) تشير للمعطي وهو الله تعالى ، والكاف في ( أعطيناك ) تشير للمعطى إليه وهو الرسول (ص) ، و ( الكوثر ) تشير للعطية .
ولكن هذه العملية ليست كالعطاءات الأخرى بل هي ( عطاء غير مجذوذ ) وغير منقطع ، إن الله تعالى أعطى مثل هذا العطاء في الآخرة للمؤمنين ، ولكنّه عزّ وجلّ لم يعطه لأحد في الدنيا ، إلا رسولنا الكريم وأهل بيته (ع) في هذه السورة ، ونستشف ذلك من صيغة ( الكوثر ) التي تدّل على الخير الذي من شأنه الكثرة والاستمرار ، وأيضاً من خلال مقابلة السورة الشريفة هذه النعمة بتعبير ( الأبتر ) وهو المنقطع عقبه ونسله ، و ها نحن نرى الآن أن ذرية الرسول (ص) هي الذرية التي لم تنقطع ، بل هي الذرية التي تزداد يوماً بعد يوم ، حتى أصبحت أكبر ذرية على وجه الأرض . ( فقد بلغت حسب بعض التقديرات أكثر من عشرين مليون نسمة ) .
وهنالك ميزة أخرى لهذا العطاء الإلهي ، فهو ليس عطاء يختصّ بشخص الرسول (ص) بل يتعداه إلى أهل بيته وإلى المؤمنين كافّة ، فالنجم عندما يعطيه الله النور والزينة ، فهو عطاء لنا أيضاً لأننا نجني من هذا العطاء الهداية ، قال تعالى : ( علامات وبالنجم هم يهتدون ) ورسول الكريم نور وعطاء النور نوراً لا ينقطع إنما هو لهدايتنا إلى يوم القيامة بلا انقطاع .
هذه المعادلة قد ألّفت بعناصرها المتميّزة ( نعمة إلهية ) دائمة ، فما هو واجبنا اتجاه النعم ؟
(2) زينة الشكر :
كل نعمة إلهية تحتاج إلى الشكر لكي نقدّرها ونحفظها من الزوال ، فقد جاء الشكر في آيات اذكر الحكيم مقارناً للنعم ، قال تعالى : ( واشكروا نعمة الله ) 114/النحل ، وأمّا طريقة الشكر فمما يستفاد من الروايات أنها طريقتان : الأولى : الشكر بالمعرفة ، وهو أن تعرف أن هذه النعمة من الله تعالى وهو الذي منّ بها عليك ، ففي الحديث : أوحى الله إلى داود (ع) : ياداود اشكرني . قال : كيف أشكرك والشكر من نعمتك ، تستحق عليه شكراً . قال الله جلّ جلاله : ياداود رضيت بهذا الاعتراف منك شكراً .
وقد تحققت هذه الطريقة في الشكر من خلال الآية الأولى ، في قوله : ( إنّا أعطيناك ) ، لمعرفة أن النعمة من عنده تعالى .
وأمّا الطريقة الثانية في الشكر فهي بأداء الشكر ، إما بقول ( شكراً لله ) أو بسجدتي الشكر ، أو بصلاة الشكر ، وما شابه ذلك ، والصلاة هي تجميعاً لكل تلك الأدوات ، فلذلك جاءت الآية ( فصلّ لربك ) تعبيراً عن الشكر ، وفي قوله تعالى : ( وانحر ) وهو رفع اليدين إلى المنحر في حال التكبير في الصلاة ، زينة للشكر و إضفاء ذوق جمالي ، وأدب رفيع ، فالشكر إذا كان مبتوراً وجافّا من أي لياقة وأدب فقد لا يؤدّي رسالته ولا يحقق هدفه ، فالنحر في صلاة الشكر هي ذلك الجانب المهمّ ، وهي زينة الشكر ، ففي الحديث : ( لكل شيء زينة وزينة الصلاة رفع اليدين إلى المنحر حال التكبير ) .
(3) لا يجرمنّكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا :
الحكم الموضوعي الذي يتوخى الصواب في مجمل القضايا الحياتية ، لابد أن يبتعد عن الرواسب النفسية والأحقاد التي يكنّها إلى أحد طرفي القضية التي سيصدر الحكم فيها ، لكي لا يحمله ذلك على التحامل وبالتالي الوصول إلى النتيجة الخاطئة ، ففي قوله تعالى : ( إن شانئك هو الأبتر ) ، بيان للسبب الذي دعى العاص بن وائل لوصف الرسول (ص) بهذه الصفة ، فالشانئ هو المبغض ، وقد قال تعالى في سورة المائدة : ( و لا يجرمنّكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) . وهذا الذي يتجرأ على رسول الله (ص) بهذه الصورة لهو ( الأبتر ) المنقطع عنه كل خير ، جزاء لما اقترفت يداه .
بصائر للحياة
1/ إن ذرية رسول الله (ص) تدخل ضمن دائرة الخير والنعم الإلهية المتميزة ، فلابد أن نحترمها ونحفظ الرسول في ولده .
2/ علينا أن نهتمّ بشكرنا لله وللآخرين ، فليكن شكرنا جميلاً ومؤدّباً ، تقديراً للنعمة والمنعم .
3/ الترسبات النفسية والأحقاد من العوامل التي تؤدّي إلى الخطأ في الأفكار وفي الحكم ، فعلينا أن نتجرّد منها في عملية التفكير و في الحكم على أي شيء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير سورة الكوثر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤسسة الحب والحنان القرانيه :: قسم القران الكريم :: القران الكريم-
انتقل الى: